تقييم مؤشر جودة التربة في شمال شرق ليبيا وأثرها على الحساسية البيئية للتصحر من خلال نظم المعلومات الجغرافية
DOI:
https://doi.org/10.65421/jibas.v2i4.239الكلمات المفتاحية:
: التصحر، التغير المناخي، الحساسية البيئية للتصحر، جودة التربة، نظم المعلومات الجغرافية، نموذج البحر المتوسط للتصحرالملخص
تهدف هذه الدراسة، إلى تقييم مؤشر جودة التربة في المناطق الواقعة شمال شرق ليبيا، وتحديدًا في عين حزام، قرية بطة، وتاكنس، والتي تبلغ مساحتها الإجمالية 195,000 هكتار. في هذه الدراسة تم الدمج بين نظم المعلومات الجغرافية (GIS) ونموذج البحر المتوسط للتصحر واستعمال الأراضي (MEDALUS).
تم جمع كافة البيانات المتاحة عن التربة لحساب مؤشر جودة التربة، وإنشاء خريطة للحساسية البيئية للتصحر. ولإنتاج خرائط العناصر المكونة لمؤشر جودة التربة، استُخدمت طريقة مقلوب المسافة الوزنية (IDW).
عبر تطبيق سبعة سيناريوهات لمؤشر جودة التربة وثمانية سيناريوهات لخريطة الحساسية البيئية للتصحر، تم استخدام خاصيتي التطابق الموزون (Weighted Overlay) وتحليل الحساسية (Sensitivity Analysis) بالاستعانة بالخبرة المحلية. أظهرت النتائج أن خرائط جودة التربة من السيناريوهات 6 و7 كانت متشابهة جدًا، مع تطابق كبير بين خرائط السيناريوهات من 1 إلى 5. وقد صنفت جميع سيناريوهات جودة التربة الأراضي إلى مجموعتين فقط: عالية الجودة ومتوسطة الجودة.
فيما يخص خرائط الحساسية البيئية للتصحر، من خرائط السيناريوهات 7 و8 تم الحصول على نوعين من الأراضي: أراضٍ ذات حساسية حرجة وأراضٍ ذات حساسية حرجة طفيفة. أما السيناريوهات 2 و3 و6 و7 و8 فقد نتج عنها صنف واحد من الأراضي وهو أراضٍ ذات حساسية حرجة بدرجة طفيفة. كما أوضحت النتائج أن إعطاء وزن يتراوح بين 70-80% لخاصية الحجارة على السطح أعطى نتائج دقيقة، نظرًا لانخفاض نسبة الحصى والحجارة في تربة المنطقة.
توصلت الدراسة إلى خريطة مفصلة للحساسية البيئية للتصحر في المنطقة، وحددت بوضوح المناطق الأكثر عرضة لهذه الظاهرة، كما توصي الدراسة بالاستفادة بشكل أكبر من نظم المعلومات الجغرافية ونموذج MEDALUS لمكافحة التصحر، وتطوير نماذج جديدة تتكيف مع البيئة المحلية لمواجهة التحديات البيئية.

