الحفاظ المعماري ودوره في تحقيق الأستدامة على المباني التاريخية (حالة الدراسة قصر غيث – القشلة)
DOI:
https://doi.org/10.65421/jibas.v2i3.173الكلمات المفتاحية:
الحفاظ المعماري، المباني التاريخية، قصر غيث، القشلة، الترميم المعماريالملخص
يهدف هذا البحث لتحليل مشروع الحفاظ المعماري على قصر غيث الأثري (القشلة) بمدينة زليتن في ليبيا، استنادا إلى مبادئ الحفاظ المعماري المعتمدة دولياً، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي بالإضافة إلى منهج دراسة الحالة عبر جمع وتحليل الوثائق التاريخية والفنية. أظهرت نتائج الدراسة أن أعمال الحفاظ الحالية نجحت بدرجة كبيرة في استعادة الهوية المعمارية الأصلية للمبنى بعد إزالة العديد من التشوهات الناتجة عن تدخلات سابقة غير متوافقة مع مبادئ الحفاظ المعماري، كما حافظت على التكوين المعماري الأصلي والعلاقات الفراغية بين عناصر المبنى المختلفة. وتبين أن المواد المستخدمة في الترميم حققت درجة مرتفعة من التوافق مع المواد الأصلية للمبنى .كما أظهرت الدراسة أن المشروع حقق مستويات جيدة من الأصالة والسلامة والتوافق، إلا أن بعض الجوانب ما زالت بحاجة إلى تطوير، خاصة فيما يتعلق بتوثيق جميع مراحل التنفيذ، والحفاظ على بعض الطبقات التاريخية المتراكمة، وتحديد وظيفة مستقبلية مناسبة للمبنى تضمن استدامة استخدامه واستمرارية صيانته ، كما أكدت الدراسة على دور الحفاظ المعماري في تحقيق مبادئ العمارة المستدامة ، وتؤكد الدراسة أن إعادة التوظيف التكيفي تمثل المرحلة الأساسية اللاحقة لاستكمال عملية الحفاظ وضمان استدامة القصر على المدى الطويل.

