"العلاقة بين الأعراض السريرية للجهاز الهضمي، ومؤشر كتلة الجسم، والأنماط الغذائية، وارتباطها بمستويات الهيموجلوبين لدى الطالبات في مدينة زليتن"
DOI:
https://doi.org/10.65421/jibas.v2i3.123الكلمات المفتاحية:
الجهاز الهضمي، مؤشر كتلة الجسم، فقر الدم، الإمساك، الأنماط الغذائيةالملخص
يُعدّ فقر الدم التغذوي مشكلة صحية شائعة تتأثر بالعديد من العوامل السلوكية والتغذوية والسريرية. هدفت هذه الدراسة الاستكشافية إلى تقييم العلاقة بين مستويات الهيموجلوبين وبعض الأعراض السريرية المعوية (مثل الإسهال وانتفاخ البطن)، ومؤشر كتلة الجسم، والأنماط الغذائية لدى عينة من الأفراد في زليتن. أُجريت دراسة مقطعية على عينة مقصودة مكونة من 50 حالة. جُمعت البيانات السلوكية والسريرية باستخدام استبيان مُصمم خصيصًا يتمتع بمصداقية ظاهرية كافية، بينما قُيست مستويات الهيموجلوبين في المختبر. حُللت البيانات إحصائيًا باستخدام برنامج SPSS) الإصدار 25)، باستخدام اختبارات مربع كاي (χ²)، والارتباط الخطي، وتحليل التباين أحادي الاتجاه (ANOVA). كشفت النتائج عن وجود علاقة خطية ذات دلالة إحصائية بين شدة فقر الدم وتكرار الإسهال (P = 0.023)، بينما لم تُلاحظ أي علاقة ذات دلالة إحصائية مع انتفاخ البطن (P = 0.176). من جهة أخرى، أظهر تحليل التباين (ANOVA) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط مستويات الهيموجلوبين المرتبطة بمؤشر كتلة الجسم (BMI) (F = 0.060). وبالمثل، لم تُظهر الأنماط الغذائية المتعلقة بالحبوب الكاملة أي فروق ذات دلالة إحصائية (P = 0.983) نظرًا لتجانس عادات الاستهلاك لدى عينة الدراسة. وخلصت الدراسة إلى أن فقر الدم في العينة المدروسة يرتبط ارتباطًا وثيقًا باضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية التي تؤثر سلبًا على امتصاص العناصر الغذائية، مع كونه مستقلًا تمامًا عن مؤشر كتلة الجسم. وهذا يُسلط الضوء على مشكلة الجوع الخفي وأهمية جودة الطعام بدلًا من كميته. وتوصي الدراسة بأن يكون تقييم صحة الجهاز الهضمي عنصرًا أساسيًا في بروتوكولات تشخيص وعلاج فقر الدم.

