الذكاء الاصطناعي والرقمنة في خدمة مقاصد الاقتصاد الإسلامي
DOI:
https://doi.org/10.65421/jibas.v2i2.107الكلمات المفتاحية:
الاقتصاد الإسلامي، الذكاء الاصطناعي، مقاصد الشريعة، التكنولوجيا المالية، حفظ المالالملخص
يتناول هذا البحث إشكالية جوهرية تتعلق بطبيعة العلاقة بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والرقمنة من جهة، والبنية المقاصدية للاقتصاد الإسلامي من جهة أخرى،وتنطلق الدراسة من فرضية أن هذه التقنيات لا تُمثّل مجرد أدوات إجرائية محايدة، بل هي قوى تشكيلية قادرة على إعادة هندسة المنظومة المالية بما قد يخدم المقاصد الشرعية أو يصطدم بها، تبعاً لطريقة توظيفها والإطار الحاكم لها.
ولمعالجة هذه الإشكالية، تنتقل الدراسة عبر ثلاثة مستويات تحليلية متدرجة: تأصيل نظري لمقاصد الاقتصاد الإسلامي يكشف عن خصوصيته القيمية مقارنةً بالاقتصاد الوضعي، ثم استقراء لانعكاسات التحول الرقمي على هذه المقاصد بحثاً عن مواطن الانسجام والتوتر، وأخيراً صياغة تصور تطبيقي لكيفية تسخير الذكاء الاصطناعي خدمةً للعدالة التوزيعية والتكافل الاجتماعي والاستدامة المالية، وقداعتمد البحث المنهجين الوصفي التحليلي والاستنباطي، ليخلص إلى أن الفرص التي تتيحها التقنية لا تتحقق تلقائياً، وإنما تتوقف على وجود إطار شرعي ومؤسسي يضبط مسارها ويحول دون انحرافها عن المقاصد الكلية للشريعة

