اثر تطبيق تقنيات الاسترخاء علي الإلام المصاحبة لدي حالات الحروق (دراسة ميدانية في مستشفى جراحة الحروق والتجميل بطرابلس)
DOI:
https://doi.org/10.65421/jibas.v2i2.94الكلمات المفتاحية:
الاسترخاء، الألم، الإجهاد، التوتر، الحروقالملخص
تُعدّ تقنيات الاسترخاء من الأساليب الفسيولوجية والنفسية التي تُسهم في إحداث حالة من الراحة العميقة، وتعمل على تقليل الاستجابات العصبية والعاطفية الناتجة عن التوتر والألم مثل انخفاض معدل ضربات القلب وارتخاء العضلات. وتُستخدم هذه التقنيات في المجال الطبي كوسيلة مساندة لعلاج الألم، ولا سيّما في حالات الإصابات بالحروق التي تتسم بحدة الألم والتوتر النفسي. تهدف هذه الدراسة إلى التعرّف على أثر تطبيق تقنيات الاسترخاء في تخفيف الآلام المصاحبة للحروق لدى المرضى بمستشفى جراحة الحروق والتجميل بطرابلس. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لتحليل البيانات المستخلصة من عينة عشوائية مكونة من 40 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 25 و35 عامًا، خلال الفترة من 11 مارس إلى 26 مايو 2025. أظهرت النتائج أن تطبيق تقنيات الاسترخاء، وبخاصة الاسترخاء الجسدي والتنفس الاسترخائي، أسهم بفاعلية في تخفيف شدة الألم الجسدي والانفعالات النفسية المرتبطة بالإصابة، كما أبدى الفريق الطبي والتمريضي رضاهم عن فاعلية هذه التقنيات في تحسين الحالة العامة للمرضى. وتوصي الدراسة بضرورة تضمين تقنيات الاسترخاء ضمن برامج العلاج والدعم النفسي لمرضى الحروق، وإقامة دورات تدريبية متخصصة للعاملين في المجال الطبي، إلى جانب تطوير برامج توعية للمجتمع حول أهمية هذه التقنيات في تحسين جودة الحياة والتعافي السر.

