نهج متكامل يجمع بين الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية لاستكشاف الفوسفات في ثماني مناطق موثقة في ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.65421/jibas.v2i3.198الكلمات المفتاحية:
رواسب الفوسفات، استكشاف المعادن، خرائط التوقعات المعدنية، ليبياالملخص
على الرغم من تحديد وجود رواسب الفوسفات في عدد من التكوينات الجيولوجية في ليبيا، إلا أن الضوابط الجيولوجية، والتوزيع المكاني، وإمكانات الاستغلال لهذه الرواسب لم تخضع بعد لتقييم كافٍ. ومن خلال التركيز على المواقع المعروفة في كل من الفقهاء، وسبها، وإدري، وحاسي أنجيوال، وتيكيوميت، ووادي تانزفت، وآناي، وغريان، تقدم هذه الدراسة منهجية مشتركة تعتمد على الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية لتقييم احتمالات وجود الفوسفات في ليبيا. وقد عولجت صور القمر الصناعي سنتينل-2 باستخدام التركيبات اللونية الحقيقية والكاذبة، ونسب النطاقات الطيفية، وتحليل المكونات الرئيسية للكشف عن الشذوذات الطيفية المرتبطة بالخصائص الصخرية والمعدنية. كما ساعد نموذج الارتفاع الرقمي في استخلاص بيانات الارتفاع، وتظليل التضاريس، ودرجة الانحدار، والخطيات وكثافتها، وشبكة التصريف المائي. وجرى دمج البيانات الطيفية مع السمات الصخرية والجيولوجية والتركيبية المكتشفة، ثم أُجري تحليل التراكب الموزون لإنتاج خريطة توضح احتمالات وجود الفوسفات؛ حيث صُنفت المناطق وفقاً لمستويات الاحتمالية إلى: عالية جداً، وعالية، ومتوسطة، ومنخفضة، ومنخفضة جداً. وتخضع أماكن تواجد الفوسفات في المقام الأول لعوامل رسوبية وتركيبية. وقد حُددت المناطق التي تُعد واعدة للغاية لاستكشاف الفوسفات، حيث ترتبط هذه المناطق بالشذوذات الطيفية المصاحبة لخصائص صخرية وتركيبية جيولوجية محددة. وأثبتت الدراسة أن الأساليب المعتمدة على التصوير متعدد الأطياف ونظم المعلومات الجغرافية تُعد ملائمة لأعمال الاستكشاف الإقليمي للفوسفات في ليبيا. وتستدعي المناطق التي أظهرت احتمالات عالية وعالية جداً إعطاءها الأولوية لإجراء مسوحات جيولوجية وجيوكيميائية ومعدنية تكميلية، وتنفيذ حملة حفر استكشافية إن أمكن ذلك.

