التوزيع الجغرافي لمراكز العمران على ضفتي وادي بني وليد وعلاقته قديماً بالمظاهر الطبيعية
DOI:
https://doi.org/10.65421/jibas.v2i3.152الملخص
يستأثر هذا النوع من الدراسات باهتمام خاص لرصده وتتبعه لشكل ونمط التوزيع الجغرافي لمراكز العمران القديم التي قامت في فترة ما على ضفاف الأودية الجافة كوادي بني وليد الذي استهدفه هذا البحث، حيث توزعت الأحياء السكنية على ضفتيه والمتمثلة في (القبائل) ، هذا الوادي الذي يتمتع منذ القدم بأهمية زراعية ناتجة عن تربته الخصبة وكثرة أشجاره المتنوعة ولجريانه الموسمي ، وتوافر مياهه الجوفية المتمثلة في مجموعة الآبار السطحية القديمة التي لا يزيد عمق مياهها عن 60 متراً ، إضافة للصهاريج الحافظة لمياه الأمطار والتي ساعدت بالطبع على استقرار السكان وقيام مراكز عمرانية (القبائل والبالغ عدد 55 قبيلة) . من هنا يأتي هذا البحث في محاوره الثلاث الرئيسة محاولاً الكشف عن أثر العامل الجغرافي الطبيعي على نمط هذا التوزيع ًوالذي سيتم الاكتفاء فيه بالإشارة لعاملين اثنين وهما:
1. الماء
2. طبيعة الوادي وهي كالاتي:
- المحور الأول: التعريف بمدينة بني وليد. (موضعاً، وموقعاً).
- المحور الثاني: نمط التوزيع الجغرافي لمراكز العمران بالمدينة.
- المحور الثالث: العوامل الطبيعية المؤثرة في التوزيع (الماء، الوادي).

